کور / مذهب / دموقتي نکاح په تړاو پوښتنه

دموقتي نکاح په تړاو پوښتنه

دخبریال ادارې اړینه یادونه :

درنو لوستونکو ! لطفأ په یوه برېښنا لیک کې یوه پوښتنه کوئ ، بله خبره داده هڅه وکړئ چې په پښتو ژبه (پښتو تورو) خپلي پوښتنې وکړئ .مننه 

پوښتنه 

Asalamu alikum wrahmatullah wabarakatu!!!Totakhil afghan la china sakha. di pak darbar na Moftisahib aw di de webpani maswolino tha di janatulferdaos po hela yam… aw po di hela che poshtanimi Mofti sahib jawab kri…(1) maoqata nekah seta waye,aw po kom wakhat ki rawa da aw akhreemoda ye somra da? (2) Mosolman kawalei shi che di chinayi kaferi sara nekah woki, halda che نکاحtanaAllah''j'' mani kho po yao asmani kitab ham eiman na lari. (3) Mofti sahib Mohtaram ka cheri 1 kafirainjeli di mosolman Halak sara mena wolari kho Halak worta di aslam shart kigdi, aw Aslam qabol krikho Aslam di moshkilato po asas pat sati aiya ka mor aw polar che kafer di po nekah raza na viwersara nekah rawa da? ka rawa vi no po se qesam worsara nekah woki? po di hakla di nekahkhotba aw tariqa ka kawalishi ra ta tashreh kri。 manandoi.  

                                                                         لارښوونې:

دلومړنۍ پوښتنې ځواب: حامداومصلیاومسلما: وعلیکم السلام ورحمة الله وبرکاته،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،) توتاخیل صاحب! لوی رب دی موږاوتاسی ټولوته جنت الفردوس رانصیب کړي (آمین) وروره! موقته نکاح په څلوروحقومذهبونوکی ناروا،سخت ترینه ګوناه ،اوباطله ده، یواځي داهل تشیعوځیني ډلې اوس هم په دی آنددي چی: صیغه ،المتعة (موقته نکاح) رواګڼي: نوهیڅ مسلمان بایدپه هیڅ صورت په هیڅ هیوادکی داکارونکړي: قَوْلُهُ ( وَنِكَاحُ الْمُتْعَةِ وَالنِّكَاحُ الْمُؤَقَّتِ بَاطِلٌ ) وَصُورَةُ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ أَنْ يَقُولَ لِامْرَأَةِ خُذِي هَذِهِ الْعَشَرَةَ لِأَتَمَتَّعَ بِك أَوْ مَتِّعِينِي بِنَفْسِك أَيَّامًا ، وَهُوَ بَاطِلٌ بِالْإِجْمَاعِ وَصُورَةُ الْمُؤَقَّتِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ عَشْرَةَ أَيَّامٍ أَوْ شَهْرًا . الجوهرة النیرة/ج/۴/ص/۴۶/.

      رقم الفتوى 56997 حكم النكاح المؤقت للمقيم في بلاد الكفر

                    تاريخ الفتوى : 07 ذو القعدة 1425

السؤال :أنا شاب مسلم سني مقيم في بريطانيا وليس لدي أوراق والفتيات المسلمات لا يرضين بالزواج بي ما لم أحصل على أوراق والآن أنا أفكر بزواج المتعة أريد أن ترشدني هل في هذا الوقت حرام أو لا؟ جزاك لله خيرا :الفتوى :الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فنكاح المتعة باطل بالإجماع وقد تقدم في الفتاوى التالية أرقامها 485 ، 1123 التفصيل في ذلك، ولا يبيحه كونك في بلد لا يرضى البنات فيه بالزواج منك لسبب من الأسباب، فيمكنك ترك هذا البلد أو الاستعفاف حتى ييسر الله لك الزواج والنكاح الصحيح؛ لقوله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ {النور: 33}.وزواج المتعة هو ما يتم فيه تحديد المدة في العقد، أما الزواج بنية الطلاق دون إعلام وإخبار بذلك في العقد، فمذهب الجمهور جوازه، لأن النية أمرها في القلب، وقد تتبدل، والأولى ترك ذلك، لما فيه من الغش الذي لا يرضاه الإنسان لنفسه ولا لبناته وأهله (والله أعلم ) المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه . فتاوی الشبکة الاسلامیة /ج/۸/ص/۵۸۲۵/.

                                               

                                                     ددوهمې پوښتنې ځواب:

نه خیر! مسلمان له هغې کافرې سره نکاح نه شی کولای چی: پرهیڅ آسمانی کتاب باندی ایمان ونه لري،هغه که چنایئ کافره وی که بله یوه وی

من المبادئ الأساسية المقررة فى الشريعة الإسلامية أنه لا يجوز للمسلم أن يتزوج بامرأة لا تدين بدين سماوىأى لا تؤمن بكتاب منزل ولا بنبى مرسل من عند الله.فتاوی دارالافتأالمصریة،ج/۱/ص/۳۸۶/. 

 فَصْلٌ وَمِنْهَا أَنْ لَا تَكُونَ الْمَرْأَةُ مُشْرِكَةً إذَا كان الرَّجُلُ مُسْلِمًا  فَلَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَنْكِحَ الْمُشْرِكَةَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حتى يُؤْمِنَّ } وَيَجُوزُ أَنْ يَنْكِحَ الْكِتَابِيَّةَ لِقَوْلِهِ عز وجل { وَالْمُحْصَنَاتُ من الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ من قَبْلِكُمْ } وَالْفَرْقُ أَنَّ الْأَصْلَ أَنْ لَا يَجُوزَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَنْكِحَ الْكَافِرَةَ لِأَنَّ ازْدِوَاجَ الْكَافِرَةِ وَالْمُخَالَطَةِ مَعَهَا مع قِيَامِ الْعَدَاوَةِ الدِّينِيَّةِ لَا يَحْصُلُ السَّكَنُ وَالْمَوَدَّةُ الذي هو قِوَامُ مَقَاصِدِ النِّكَاحِ إلَّا أَنَّهُ جَوَّزَ نِكَاحَ الْكِتَابِيَّةِ لِرَجَاءِ إسْلَامِهَا لِأَنَّهَا آمَنَتْ بِكُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ في الْجُمْلَةِ وَإِنَّمَا نُقِضَتْ الْجُمْلَةُ بِالتَّفْصِيلِ بِنَاءً على أنها أُخْبِرَتْ عن الْأَمْرِ على خِلَافِ حَقِيقَتِهِ فَالظَّاهِرُ أنها مَتَى نُبِّهَتْ على حَقِيقَةِ الْأَمْرِ تَنَبَّهَتْ وَتَأْتِي بِالْإِيمَانِ على التَّفْصِيلِ على حَسَبِ ما كانت أَتَتْ بِهِ على الْجُمْلَةِ  هذا هو الظَّاهِرُ من حَالِ التي بنى أَمْرُهَا على الدَّلِيلِ دُونَ الْهَوَى وَالطَّبْعِ وَالزَّوْجُ يَدْعُوهَا إلَى الْإِسْلَامِ وَيُنَبِّهُهَا على حَقِيقَةِ الْأَمْرِ فَكَانَ في نِكَاحِ الْمُسْلِمِ إيَّاهَا رَجَاءُ إسْلَامِهَا فَجَوَّزَ نِكَاحَهَا لِهَذِهِ الْعَاقِبَةِ الْحَمِيدَةِ بِخِلَافِ الْمُشْرِكَةِ فَإِنَّهَا في اخْتِيَارِهَا الشِّرْكَ ما ثَبَتَ أَمْرُهَا على الْحُجَّةِ بَلْ على التَّقْلِيدِ بِوُجُودِ الآباء عن ذلك من غَيْرِ أَنْ يَنْتَهِيَ ذلك الْخَبَرُ مِمَّنْ يَجِبُ قَبُولُ قَوْلِهِ وَاتِّبَاعُهُ وهو الرَّسُولُ فَالظَّاهِرُ أنها لَا تَنْظُرُ في الْحُجَّةِ وَلَا تَلْتَفِتُ إلَيْهَا عِنْدَ الدَّعْوَةِ فَيَبْقَى ازْدِوَاجِ الْكَافِرِ مع قِيَامِ الْعَدَاوَةِ الدِّينِيَّةِ الْمَانِعَةِ عن السَّكَنِ وَالِازْدِوَاجِ وَالْمَوَدَّةِ خَالِيًا عن الْعَاقِبَةِ الْحَمِيدَةِ فلم يَجُزْ إنْكَاحُهَا وَسَوَاءٌ كانت الْكِتَابِيَّةُ حُرَّةً أو أَمَةً عِنْدَنَا . بدائع الصنائع،فی ترتیب الشرائع ج/۲/ص/۲۷۰/

                                                 ددرېیمې پوښتنې ځواب:

درېیمه پوښتنه درې مهم اجزاء اوفقرې لري، زه به دهریوه جزء بیل بیل ځواب ووایم،وروسته دټولومسائلوحوالې دفقهې له معتبروکتابونوڅخه  په تفصیل سره لیکم: 

۱/ بلي! نجیلۍ دي په پټه اسلامی احکام پرځای کوي،روژه دی نیسي،لمونځ دی کوي،اسلامی پرده دی رعایت کړي،اونوراسلامی ضروري مسائل دی په پام کی ونیسي،هیڅ خبره نه شته ،اسلام دی ترهغه وخته پوري پټ وساتي ترڅوچی: پروردګارورته ښه موقع ورکوي،اومکمله رڼاورته په برخه کوي.

۲/ نجیلۍ چی مسلمانه شي،اوموروپلاریئ کافران وي،نوموراوپلاریئ پرهغې باندي هيڅ ډول تصرف،ولایت،اودنکاح په چاروکی مشرتوب نه لري، نه هم نجیلۍ په دی مکلفه ده چی ددوی ترخوښې پوري خبره معطله کړي،بلکه داسلام دمقدس دین دقبلولوپه سبب داپه تمامه معنی آزاده،خپلواکه،اوحُره ده،که یئ په نژدې خپلوخپلوانوکی څوک مسلمان وونوهغه دی دځان لپاره دنکاح په موضوع کی وکیل کړي،که بالکل هیڅوک هم مسلمان نه وو،نوکه چیرته شرعی ،مسلمان قاضی پیداکیدو،هغه ته دی دموضوع په اړه خبراووکالت ورکړي ،که هغه هم نه وو،نوپه : پردیوخلګوکی دی یومسلمان دځان وکیل کړي،اوځان دی کوم یوه مسلمان ته په نکاح ورکړي:البته یاده لرئ چی: په نکاح کی،ولور(مهر) اودوه تنه شاهدان ضروري دي،ګني:نکاح بالکل نه صحیح کیږي. 

۳/ دنکاح خطبه چی تاسی وایاست څنګه طریقه به یئ وي؟ نو: دنکاح خطبه ضروری نه ده ،نکاح فقط دمتعاقدینو(سړي اوښځې) رضایت،ایجاب وقبول،دولورتعین اودشاهدانوشتون ته ویل کیږي،یوڅوک دی دایجاب اوقبول طریقه درته وښيئ،که داسی څوک هم نشته،بیرته ماته ولیکئ،زه ټوله طریقه درته ښيم،نورتاسی په ګډژوندانه کولوکی هیڅ شرعی مشکل نه لرئ: البته: خپل اسلامی دودونه،کړه وړه،اودمسلمانۍ عملي خویونه مه هیروئ: قوله ( بشرط حرية الخ ) قلت وبشرط عدم ظهور كون الأب أو الجد سيىء الاختيار مجانة وفسقا إذا زوج الصغير أو الصغيرة بغير كفء أو بغبن فاحش وكونه غير سكران أيضا كما مر بيانه واحترز بالحرية عن العبد فلا ولاية له على ولده ولو مكاتبا إلا على أمته دون عبده لنقصه بالمهر والنفقة كما سيأتي في بابه وبالتكليف عن الصغيرة والمجنونة فلا يزوج في حال جنونه مطبقا أو غير مطبق ويزوج حال إفاقته عن المجنون بقسميه لكن إن كان مطبقا تسلب ولايته فلا تنتظر إفاقته وغير المطبق الولاية ثابتة له فتنتظر إفاقته كالنائم ومقتضى النظر أن الكفء الخاطب إذا فات بانتظار إفاقته تزوج موليته وإن لم يكن مطبقا وإلا انتظر على ما اختاره المتأخرون في غيبة لولي الأقرب على ما سنذكره 

 فتح) وتبعه في البحر والنهر والمطبق شهر وعليه الفتوى ( بحر) مطلب لا يصح تولية الصغير شيخا على خيرات  تنبيه علل الزيلعي عدم الولاية لمن ذكر بأنهم لا ولاية لهم على أنفسهم فأولى أن لا يكون لهم ولاية على غيرهم لأن الولاية على الغير فرع الولادية على النفس وذكر السيد أبو السعود عن شيخه أن هذا نص في جواب حادثة سئل عنها هي أن الحاكم قرر طفلا في مشيخة على خيرات يقبض غلاتهم وتوزيع الخبز عليهم والنظر في مصالحهم فأجاب ببطلان التولية أخذا مما ذكر قوله ( في حق مسلمة ) قيد في قوله وإسلام  قوله ( تريد التزوج ) أشار إلى أن المراد بالمسلمة البالغة حيث أسند التزوج إليها لئلا يتكرر مع قوله وولد مسلم فإن الولد يشمل الذكر والأنثى وحينئذ فليس في كلامه ما يقتضى أن للكافر التصرف في مال بنته الصغيرة المسلمة فافهم وعلى ما قلنا فإذا زوجت المسلمة نفسها وكان لها أخ أو عم كافر فليس له حق الاعتراض لأنه لا ولاية له وقد مر أول الباب أن من لا ولي لها فنكاحها صحيح نافذ مطلقا أي ولو من غير كفء أو بدون مهر المثل وإذا سقطت ولاية الأب الكافر على ولده المسلم فبالأولى سقوط حق الاعتراض على أخته المسلمة أو بنت أخيه ويؤخذ من هذا أيضا أنه لو كان لها عصبة رقيق أو صغير فهي بمنزلة من لا عصبة لها لأنه لا ولاية لهما كما علمته وقدمنا ذلك أول الباب  قوله ( لعدم الولاية ) تعليل للمفهوم يعني أن الكافر لا يلي على المسلمة وولده المسلم لقوله تعالى { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا } سورة النساء الآية 141 .ردالمحتار/ج/۳/ص/۷۷/. 

 وأما زواجها من مسلم يحفظ لها دينها فمن أهم ما ينبغي أن تسعى إليه، فقد يكون ذلك سبيلاً لخلاصها من هذه البيئة الفاسدة، ولا يشترط رضا أهلها، بل لا يجوز أن يكون أحدهم ولياً لها إن كان على عقائد هذه الفرقة الضالة، فإن لم يكن لها ولي مسلم فلترفع أمرها إلى القاضي الشرعي إن وجد، أو توكل من 

يتولى نكاحها من المسلمين. فتاوی الشبکة الاسلامیة/ج/۱۰/ص/۳۹۹۲/. 

 

ولا يجب على هذه الأخت أن تعلن إسلامها، بل يجوز لها أن تكتم إيمانهاً حتى ييسر الله تعالى لها مخرجاً، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 32823 .

ولكن لا يجوز لها أن تفرط في فرائض دينها وخاصة الصلاة بل تحافظ عليها سراً دون علم أهلها، وكذا الحال بالنسبة للصوم المفروض، وأما الحجاب فيمكنها أن تبقى في بيتها فلا تخرج منه إلا لضرورة، وإذا خرجت لضرورة وجب عليها أن تستر ما يمكنها ستره ولا يلحقها منه ضرر، وتراجع الفتوى رقم: 12498 .وإن أمكنها أن تعلن إسلامها وفعلت، أو قُدِّر اطلاع أهلها عليها وآذوها فلتتق الله ولتصبر ولتستحضر سير الأنبياء والصالحين الذين أوذوا في الله فصبروا فرفع الله شأنهم وأعلى درجتهم، وتراجع الفتوى رقم: 64559 ، والفتوى رقم: 71765 .وأما زواجها من مسلم يحفظ لها دينها فمن أهم ما ينبغي أن تسعى إليه، فقد يكون ذلك سبيلاً لخلاصها من هذه البيئة الفاسدة، ولا يشترط رضا أهلها، بل لا يجوز أن يكون أحدهم ولياً لها إن كان على عقائد هذه الفرقة الضالة، فإن لم يكن لها ولي مسلم فلترفع أمرها إلى القاضي الشرعي إن وجد، أو توكل من يتولى نكاحها من المسلمين.ولمعرفة بعض عقائد اليزيدية تراجع في ذلك الفتوى رقم: 56882 ، والفتوى رقم: 32065 .وننبهك إلى أن هذه الفتاة ما دامت أجنبية عليك فلا تجوز لك محادثتها إلا لحاجة وبقدرها.

والله أعلم.(المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه 

(فتاوی الشبکة الاسلامیة/ج/۱۰/ص /۳۹۹۲/. ) 

 

أولاً: ليس للكافر ولاية على المسلمة، ولو كان أباها بإجماع أهل العلم، وليس للمسلم ولاية على الكافرات، ولو كنَّ بناته كذلك (الإجماع لابن المنذر 74) ويشترط في الولاية اتفاق الدين بين الولي وموليته، قال تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" [التوبة: 71] ثانياً: الكافر هو الذي يلي نكاح الكافرة ويزوجها.ثالثاً: إذا عضل الكافر موليته الكافرة، ومنعها من الزواج بمن اختارته، وكان المتبع عندهم أن المرأة تزوج نفسها ولا تحتاج إذن وليها، فإنها تنتقل إلى ولي آخر من عصبتها ليزوجها، فإن لم تجد فإنها تختار رجلاً على دينها يزوجها اعتباراً بحال المسلمة، وقد سبق في الجواب السابق.أما المسلمة فقد سبق في الجواب السابق بيان أنها إن لم يكن لها ولي فإن وليها من كان له نوع ولاية أو تقديم، ككبير المسلمين أو مدير المركز الإسلامي، فإن عدم أو لم يمكن وكلت مسلماً ليزوجها.(فتاوی واستشارات:الاسلام الیوم /ج/۱۱/ص/۲۳۷/. والله اعلم) والسلام.(مفتی ابوحماد/۶/۶/۱۴۳۴/هـ ق

دا هم په زړه پوري مطلب دی

د صلاة التسبیح لمونځ/فاروقي

ګټه او یادونه: عبدالله بن عباس رضی الله عنه نه روایت دی، چې رسول الله صلی …

د ایمان په مجلسونو کې ګډون وکړئ/اوومه برخه

دا يو منلى حقيقت دى، چې د هر مجلس لپاره پر ناسو کسانو ځانګړى اغېز …